السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ مانوى،فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله و رسوله،ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه
رواه البخاري و مسلم
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أيضا قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى عليه و سلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر و لا يعرفه منا أحد،حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه و قال : يا محمد أخبرني عن الإسلام؟فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإسلام أن تشهد أن لا إلاه إلا الله و أن محمدا رسول الله و تقيم الصلاة و تؤتي الزكاة و تصوم رمضان و تحج البيت إن استطعت إليه سبيلا.قال : صدقت. فعجبنا له يسأله و يصدقه.قال : فأخبرني عن الإيمان،قال : أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و تؤمن بالقدر خيره و شره،قال : صدقت،قال : فأخبرني عن الإحسان؟قال :أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال : فأخبرني عن الساعة؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل.قال : فأخبرني عن أماراتها؟قال : أن تلد الأمة ربتها و ترى الحفاة العراة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان.ثم انطلق فلبث مليا ثم قال : يا عمر أتدري من السائل؟قلت : الله ورسوله أعلم،قال : فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم.رواه مسلم