عشيرة "زوبع" تكذب رويترز وتنفي صلة شيخها بـ"مجلس إنقاذ الأنبار"

انفجار بالعراق (أرشيف)
أكد أحد شيوخ عشيرة "زوبع" أن نجل الشيخ "ظاهر الضاري" زعيم العشيرة, والذي قتل في تفجير استهدف منزل والده صباح اليوم بمدينة "أبو غريب" هو أحد قادة كتائب ثورة العشرين ولا صحة لما أوردته إحدى وكالات الأنباء عن علاقته بما يعرف بـ"مجلس إنقاذ الأنبار".
وقال الشيخ "أحمد الزوبعي" أحد شيوخ عشيرة "زوبع": إن الهجوم الذي استهدف منزل الشيخ "ظاهر الضاري" بمنطقة "خان ضاري" في "أبو غريب", أسفر عن مقتل الشيخ "حارث ظاهر خميس الضاري", وهو أحد قادة فصيل "فيلق الجهاد الإسلامي", التابع لكتائب ثورة العشرين.
ونفى الزوبعي صحة الخبر الذي نقلته وكالة أنباء "رويترز" حول كون القتيل أحد أعضاء "مجلس إنقاذ الأنبار", قائلاً: إن هذا الخبر "عارٍ من الصحة", وأكد أن العشيرة بصدد رفع دعوى قضائية ضد الوكالة.
واتهم الزوبعي تنظيم القاعدة بالوقوف خلف العملية التي وقعت صباح اليوم, وقال إنها تأتي ضمن ما وصفه بـ"حملة منظمة لاغتيال قادة الفصائل" الذين رفضوا الانضمام إلى تنظيم ما يعرف بـ"دولة العراق الإسلامية".
وفي سياق متصل, أفاد النقيب "محمد فرج الكرخي" ـ من لواء المثنى العامل في مدينة "أبو غريب" ـ أن مسلحي عشيرة زوبع انتشروا في طرقات المدينة بعد الحادث, الذي استهدف منزل الشيخ الواقع عند الشارع العام لطريق "أبو غريب" القديم, مرجحًا أن تشهد المدينة ساعات صعبة.
وأشار شهود عيان إلى أن قيادة كتائب ثورة العشرين قامت بتوزيع منشورات داخل المدينة تأمر أفرادها بالحرص على "عدم إثارة الفتنة", وتجنب الاصطدام مع أي من فصائل المقاومة "حفاظًا على وحدة الصف السني" على حد ما جاء في البيان.
ويعمل الاحتلال جاهدًا على إيجاد فجوة بين القبائل والمقاومة المسلحة خاصة تنظيم القاعدة الذي أطلق على نفسه "دولة العراق الإسلامية", كما صرح محافظ الأنبار مأمون سامي رشيد المعين من قبل الاحتلال في تصريح خطير سابق له ذكر أن خطة قوات الاحتلال والقوات العراقية تهدف إلى عزل تنظيم القاعدة عن بقية جماعات المقاومة العراقية ثم ضرب عناصر التنظيم وتدمير قدرته عن طريق معلومات استخبارية وبمساعدة ما أسماها قوات التحالف.
وأشار رشيد إلى أن الحكومة تعوّل كثيرًا على تلك الخطة التي أسماها المحكمة، موضحًا أن الخطوة الثانية هي محاولة الحوار والنقاش مع الفصائل المسلحة الأخرى التي لا ترتبط بتنظيم القاعدة وإقناعها بالتحاور مع الحكومة المركزية وإقناعها أيضًا أن القوات الأمريكية سترحل إذا ما استتب الأمن في الأنبار.
وقد استنكرت بقية فصائل المقاومة المسلحة مثل الجيش الإسلامي وجيش المجاهدين وأنصار السنة حينها هذه في التصريحات، وصرحوا أنه "قد نختلف في أمور لكننا لن نفرط بأخوتنا في دولة العراق الإسلامية مهما حدث".